Untraditional Woman  

 

Untraditional Woman
Last updated January 23, 2012

  • Home
  • Services
  • About Me
  • Contact Me
  • Voice Of A Poetess
  • English Poems 1
  • English Poems 2
  • English Poems 3
  • Poésie Française
  • Liberation Square
    • To The Martyrs
    • US Statement
    • Videos
    • وطني
    • يا بلادي
  • كلمات إليه
  • امرأة غير تقليدية
  • دفتر أحوال القلب
  • كتابات عاطفية
  • إلى رجل هام
  • متفرقات
  • خواطر
  • رسائل
    • بين الأرض والسماء
    • إلى شهداء الثورة
  • مقالات
    • في ذكراهم
    • التاريخ لا يعرف النفاق
    • حب على الورق
    • الجانب الآخر من السياج
  • كتابات وطنية
  • أغاني عربية مفضلة
  • Favourite Songs
  • Favourite Links
  • Piano Sheets
  • My Paintings
  • Favourite Duaa

في ذكراهم

 

 

فى ذكرى أروى صالح

بقلم: عزة الوكيل

أروى صالح القت بنفسها من شرفة منزلها فى لحظة يأس
بعدما كتبت سنوات و سنوات و طبعت و وزعت انتاجها
على الكتاب و النقاد و الجرائد و المجلات
و لم تحظ بفرصة نشر واحدة
و لا سطر واحد من النقد لا الايجابى و لا السلبى
طرقت الأبواب فلم يفتح باب واحد فيأست و انتحرت
سلكت طريق الآخرة المؤدى الىجهنم
و كان بامكانها أن تسلك طريق قلة الأدب
و تصبح نجمة فى سماء الأدب
فضلت أن تنتحر بكرامتها و لا تقايض بجسدها
رحلت شامخة و لم تنحن للحقراء
و لا حاولت البحث عمن تبيعه ابداعها
احتفظت لنفسها باعمالها...كل كلمة
و كل حرف سجلته باسمها
ثم تخلت عن حياتها
لأن الكتابة بالنسبة لمبدعة كأروى كانت الحياة
ماذا أقول فى ذكراك الآن يا أروى صالح
فى زمن اختلط فيه الصالح بالطالح
بدلا من الدعوة لانصاف الحق
الناس يدعون لانصاف الباطل
بدلا من الدعوة لانصاف اصحاب المواهب
و مساندة كل مبدع صادق
يدعون لبيع المواهب و الابداعات فى سوق حرة
تباع فيها الأفكار و الأعمال لمن يملك المال
لينسبها لنفسه و ينال تقدير و اعجاب و تصفيق
لا يستحقه...

المخيف كتير بالنسبة لى هو أن " أروى صالح " لم تستطع
أن تتجاوز مشاكلها و حلت المعضلة بالرحيل عن " الحياة " هربا من أرض
البشر الواقعيين , العيانين .. لم تحتمل وجع أذاهم .. لم تفلح بعد رحلتها الطويلة
الشاقة أن تتعامل مع العالم الواقعى , فاختارت الرحيل بحثا عن حلمها الرقيق
و احتفاظا بتوازنها .. فهل يا ترى وجدت " أروى " حلمها الرقيق و انتصرت
فى نهاية  معركتها مع الحياة!

لم تستطع أروى أن تخرج من حواديت الأطفال الى واقع الحياة و تتعايش ... لم تستطع أن تسامح  "الناس" و أن تغفر للانسان عدم بلوغه الجمال و الكمال ... فقررت أن تقتل خوف قلبها و أن تضع حدا لشعورها بالعجز و تأذيها من الخذلان السابق و اللاحق ... فى لحظة قد يسميها البعض يأس و البعض كفر و البعض قد يرى أنها منتهى العقل و البعض أنها ربما فقدت عقلها ... ترى ماذا لحق بأروى بعدما أنهت حياتها ... بعدما لم تجد سندا أو سببا  فاسلمت روحها متخلصة من جروحها و خيباتها و نواقصها ... أنا أيضا يا أروى وجدت أن الطفولة ببرائتها و خيالاتها و احلامها تختلف عن واقع الكبار فى يوم ما فكتبت هذه الكلمات و اهديها لك حيث أنت ... فهل تستطيعين قراءتها؟

فى صغرى
كنت أتخيل فى صغرى أنى اصطاد بشباكى النجمات و الأقمار
و أزين بها قصور الرمال ...
أنى أزرع الورد فى الصحراء و البساتين فوق الجبال ...
أنى اجتاح اليم بمراكبى و افرد اشرعتى
و انتشل الدر من اصداف البحار ...
لم أكن أعلم أن للكون مدار
و أن السحابات كانت بخار
و أن الموت نهاية الأعمار
"عزة الوكيل"

و نفذت أروى خطة الفرار الممكن … الانتحار بحثا عن الجمال و هربا من واقعها الكئيب … اصدرت حكما نهائيا بنهاية  كل شىء و رحلت … لكنها بقيت فى ذاكرتى رغم أننا لم نلتق أبدا و لم أسمع عنها الا عندما نشرت الصحف و المجلات حادث انتحارها منذ بضعة سنوات …. لم أقرأ لها سوى مذكراتها التى اسعدنى الحظ مؤخرا  أن أحصل علي نسخة منها لأتعرف عليها و أعيش عذاباتها و اشاركها معاناتها … صدمتنى أروى بانتحارها و أتعبتنى بقراءة كلماتها … آسفة يا أروى أنى لم ألتق بك لأربت على كتفيك و أحاول أن ازيح عنهما حمل الهزائم الثقيل … آسفة لأنى تأخرت فى التعارف عليك … ربما كنت استطعت أن أساعدك فى تحقيق حلما من أحلامك أو على الأقل أواسيك لعدم مقدرتك على تحقيقه

 

 

 

إلى اللقاء يا مجدي مهنا

بقلم: عزة الوكيل

إلى اللقاء يا من اتصفت بالرجولة
يا من تكحلت عيناك بالبطولة
فأنا لا أودع الفرسان
الذين امتطوا جيادا أصيلة
تاريخهم صفحات نقية
ذكراهم شذا ياسمين
وأقلامهم سيوف حق
رحلت على جوادك الأبيض
بعدما توقف نبض قلبك الأبيض
حملك ملك الموت الطاهر
إلى عالم آخر طاهر
تركت خلفك عبق ياسمينك
وألف علامة استفهام عن سر تكوينك
أحباؤك شيعوك بدموعهم
حملوا نعشك بقلوبهم
والمهرجون شيعوك بالأقنعة
أحزانهم لم تكن مقنعة
سار في جنازتك الرجال
وأشباه الرجال
الرجال جاءوا غير مصدقين رحيلك
وإنطفاء نور قنديلك
وأشباه الرجال جاءوا
ليتأكدوا من رحيلك
وانقطاع صوت ضميرك
إلى اللقاء يا مجدي مهنا
يا فارس الصحافة والإعلام
فأنا لا أودع الفرسان
إلى اللقاء

 

Blue 117

 

 

 

 

 

 

Copyright 2009 Untraditional Woman. All rights reserved.

Web Hosting by Yahoo!

Untraditional Woman
Last updated January 23, 2012